٨٥/ ٢٤١٤٠ - "وَالَّذى نفسي بيدهِ ما أُنْزلَ في التَّوْرَاة، ولا في الإنْجِيلِ، ولا في الزبورِ وَلا في الفُرقانِ مِثلُها -يعني أمَّ القرآن- وَإِنها سَبعٌ من المثَانِي والقرَآنُ العظيمُ الذي أُعْطِيتُه".
حم، ت، حسن صحيح، هب عن أبي هريرة (١).
٨٦/ ٢٤١٤١ - "وَالَّذى نَفْسي بِيَدهِ لا يدخلُ قَلبَ رَجُلٍ الإِيمانُ حَتَّى يُحِبَّكُم لله وَلِرَسُولهِ، يَا أَيُّهَا الناسُ من آذى عَمِّي فَقَدْ آذَانِي، فَإنما عَمُّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيه".
ش، حم، ت حسن صحيح عن المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب، ك، عن العباس (٢).
(١) والحديث في (سنن الترمذي) أبواب فضائل القرآن -باب: ما جاء في فضل فاتحة الكتاب ج ٤ ص ٢٣١ برقم ٣٠٣٦ بلفظ: حدثنا قتيبة: أخبرنا عبد العزيز بن محمَّد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ خرج على أبي بن كعب فقال رسول الله ﷺ: يا أبي -وهو يصلي- فالتفت أبي فلم يجبه. وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام. ما منعك يا أبي أن تجيبنى إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله: إني كنت في الصلاة. قال: أفلم تجد فيما أوحى إليَّ أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله. قال: أتحب أن أعلمك سورة لم تزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ "كيف تقرأء في الصلاة؟ " قال: أقرأ أم القرآن. فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من الثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".
هذا حديث حسن صحيح.
الحديث في مسند الإِمام أحمد مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣٥٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ: قال وقرأ عليه أبي أم القرآن فقال: "والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع المثانى والقرآن العظيم الذي أعطيت".
(٢) الحديث في (مصنف ابن أبي شيبة) ج ١٢ ص ١٠٨ كتاب (الفضائل) - ما ذكر في العباس ﵁ عم النبي ﷺ بلفظ: حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث عن عبد المطلب أن العباس دخل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "من أغضبك؟ " قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى احمر وجهه وحتى استدر عرق بين عينيه، وكان إذا غضب استدر. فلما سرى عنه قال: "والذي نفس محمَّد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله. ثم قال: "أيها الناس من آذى العباس فقد آذانى إنما عم الرجل صنو أبيه". =