١٠١/ ٢٤١٥٦ - "وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدهِ مَا عَمِلَ أَحَدٌ قَطُّ سِرًّا إِلا أَلْبَسه اللهُ رِدَاءَ عَلانِيتِه، إِنْ خيرًا فَخَير، وَإن شرًّا فَشَر".
ابن جرير عن عُثْمَانَ.
١٠٢/ ٢٤١٥٧ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لو أَتاكُم يُوسُفُ وَأَنا بَينكُم فَاتَّبَعْتُموه وتَرَكْتُمونِي لَضَلَلتُم".
عب، هب عن الزهري مرسلًا (١).
١٠٣/ ٢٤١٥٨ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لا يُسْلمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلبُه، ولا يُؤْمِن حَتى يَأمَنَ جَارُه بَوَائِقَه، قيلَ: وما بَوَائقُه؟ قَال: غِشُّه وظُلمه".
الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٢).
١٠٤/ ٢٤١٥٩ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ مَا مِنْ أَحَدٍ يَتُوبُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ إِلا قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَه".
ح البغوي عن رجل من الصحابة (٣).
١٠٥/ ٢٤١٦٠ - "وَالَّذى نَفْسُ محمدٍ بِيَدهِ إِنَّ العَبْدَ لَيأتِي يومَ القِيَامَةِ وله حَسَنَاتٌ أَمْثَالُ الجِبَال الرَّوَاسِي، يَظُنُّ أَنَّه سَيَدْخُل بها الجَنَّةَ، فلا يَزَالُ مَظَلَمَتُه تأتِيه حتى مَا يبْقَى له حَسَنَةٌ، وَحَتَّى يُجْعَلَ عَليه أَمثالُ الجبالِ الرَّوَاسى، ويُؤْمَرُ به إِلى النَّار".