١١٣/ ٢٤١٦٨ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده مَا مِن شَيْءٍ وعدْتمُوه في الآخرة إلا عُرض عليَّ في مَقَامِي هَذَا، حتَّى لَقد عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ مِنْهَا شَرَرٌ حَتَّى حَاذَى هَذَا، فَخَشِيتُ أَنْ تَغْشَاكُم، فَقُلتُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهم؟ فَصَرَفَها اللهُ عَنْكُم، فَأَدْبَرتْ قِطَعًا كَأنَّها الزَّرَابِيُّ، فَنَظَرْتُ نَظرةً فَرَأَيتُ عِمْرانَ بنِ حِرْبانَ بنِ الحارِثِ أحدُ بَنى غِفَارٍ مُتَّكئًا في جَهَنَّمَ على قَوْسٍ، ورأيتُ فيها الحِمْيرية صاحبةِ القِطَّةِ التي رَبَطَتْها فَلا هِي أَطْعَمَتها، وَلا هِي بَعَثَتْها".
طب عن عقبة بن عامر (١).
١١٤/ ٢٤١٦٩ - "وَالَّذِي نَفْسِي بيَدهِ مَا مِن عبدٍ مسلمٍ لَبس ثوبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يقولُ مثل ما قلتُ: الحمدُ لله الذي كسَاني مَا أُوَاري به عَوْرَتى، وَأَتَجَمَّلُ بِه في حَيَاتِي، ثُمَّ يَعْمِد إِلَى سمل مِن أَخْلاقِهِ الَّذي وَضَع فَيكْسوه إِنْسَانًا مسْكِينًا فَقِيرًا، لا يَكْسُوهُ إِلا لله، إِلا كَان في جوارِ الله، وفي ضمانِ اللهِ، ما دام عَلَيه مِنْها سِلكَ وَاحِدٌ، حَيًّا ومَيِّتًا".
ك عن عمر (٢).