عم في زوائد الزهد، عن عبادة بن الصامت وعن عبد الرحمن بن غُنْم، وعن أبي أمامةَ، وعن ابن عباس (١).
١٣٢/ ٢٤١٨٧ - "والَّذِي نَفسِي بِيَدِه لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكينةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِك، أَتُغلَبُ إحداكُنَّ أَنْ تصاحبَ صُوَيحبةً فِي الدنيَا مَعْرُوفًا، فإذَا حَال بينهُ وبينه مَنْ هُوَ أولَى بِه منه، استرجَع ثُمَّ قَال: ربِّ اسمى ما أَمضَيتُ، فأعنِّي على مَا أَبقَيتُ، فَوَالَّذِي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أَحَدكُم ليبكِي، فيستعبر لَهُ صُويحبه، فيا عبادَ اللهِ لا تعذبُوا موتاكُم".
طب عن قَيلَة بنت مَخْرَمَة (٢).