حم، د، هـ، ك عن أسماءَ بنت أبي بكر أن أَبا بكر ﵁ ضرب غلامه، فقال رسول الله ﷺ: فذكره (١).
٩٣/ ٤٥٨٢ - "انْظُروا مَنْ تُجَالِسون، وعمَّن تأخذون دينكُم؛ فَإِن الشياطين يَتَصَوَّرُون في آخرِ الزَّمَان في صورَةِ الرِّجال فيقولون: حدَّثنا وأَخبرنا، فإِذا جَلَسْتُم إِلى رجلٍ فَسَلُوه عن اسمه واسم أَبيه وعَشِيرَته، فتفقدونه إِذَا غَابَ" (٢).
ك في تاريخه، والديلمى عن ابن مسعود.
٩٤/ ٤٥٨٣ - "انْظُروا دورَ من تَعْمُرونَ، وأرْضَ مَنْ تَسْكُنونَ، وفي طريقِ مَن تَمْشُون".
الديلمى عن أبي بكر.
٩٥/ ٤٥٨٤ - "انْظُرن من إِخوانُكُنَّ؛ فإِنَّما الرضاعة من المجاعة" (٣).
حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة.
٩٦/ ٤٥٨٥ - "انظرى أَين أنتِ منه؟ فإِنما هو جَنَّتُك ونارُك".
البغوي عن حصين بن مُحْصِن (٤) الأنصاري، أن عمته أَتت النبيَّ ﷺ فقال: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ ، قالت: نعم، قال: فذكره". حم، وابن سعد، والبغوي، طب، ك، ق عن حصين بن مُحْصِن عن عمته.
٩٧/ ٤٥٨٦ - "انْفُذْ على رِسْلِك حتى تنزلَ بسَاحتِهم، ثم ادْعُهم إِلى الإِسلامِ، وأخْبِرهم بما يجبُ عليهِم مِنْ حقِّ الله فيه، هو الله لأَن يَهْدى الله بِكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أَن يكون لك حُمْرُ النَّعِم".