طب، وابن أبي عاصم في السُّنة عن أبي مالك الأشعرى، وروى صدره: (يعني إِلى قوله على ضلالة) (١).
١٣٦/ ٤٦٢٥ - "إِنَّ الله ﷿ احْتَجب التوبةَ، وَفى لفظِ (هب) (٢) حَجَب التوب، وفي لفظ (٣) (هب) احتجر التوبة عن كلِّ صاحب بدعة.
ابن قيل في جزئه، هب، وأبو نصر السجزى في الإبانة، وابن عساكر، وابن النجار، ض عن أنس.
١٣٧/ ٤٦٢٦ - "إِن اللهَ تعالى أحْدث في الصلاة أن لا تَكَلَّمُوا إِلا بذكرِ اللهِ وَمَا يَنْبِغى لكم، وأن تقوموا للهِ قَانتيِن" (٤).
ن عن ابن مسعود.
١٣٨/ ٤٦٢٧ - "إِنَّ اللهَ ﷿ أحَلَّ لإِنَاث أُمَّتي الحرير والذَّهَبَ، وَحَرَّمَه عَلى ذُكُورِهَا".
ن عن أبي موسى (٥).
١٣٩/ ٤٦٢٨ - "إِنَّ اللهَ اختَارَ أصْحَابِى عَلى جميع الْعَالمِين سِوَى النبيِّين، وَالْمُرْسَلينَ، واختار لي مِنْ أصحَابى أربعةً فجَعلهم خيرَ أصْحابِى، وَفى كُلِّ أصْحَابى خير: أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ. واختار أُمَّتِي على سَائِرِ الأمم، فبعَثنى في خيرِ قرْنٍ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثالث تَتْرَى؛ ثم الرابع فُرادى" (٦).