٢٠٠/ ٤٦٨٩ - "إن اللهَ ﷿ اصطفى من الكلام سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلا الله، والله أكْبَرُ، مَن قال: سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشْرُونَ حسنةً، وَحُطَّ عَنْهُ عشرون سيئةً، ومنْ قال: الحمدُ لله فهي ثناءُ اللهِ كُتبَ له ثلاثون حسنةً، وحُطَّ عنه ثلاثون سيئةً ومَنْ قرأَ عشْرَ آياتٍ من كِتَاب اللهِ في ليلةٍ لم يُكْتَبْ من الغافلين، وَمَنْ قَرَأ مِائَة آيَةٍ في ليلة كُتِبَ من القانتين، ومن أَكْثَر ذِكْر اللهِ فَقَدْ بَرِئَ من النِّفاق".
هب عن أبي هريرة.
٢٠١/ ٤٦٩٠ - "إِنَّ الله اطَّلَعَ إِلى المدينة وهي بطحاءُ قبْلَ أَن تُعْمَرَ، ليس فيها مَدَرٌ ولا وَبَرٌ، فقال: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، إِنِّي مُشْتَرِطٌ علَيكم ثلاثًا، وسائقٌ إليكم من كُلِّ الثمراتِ، لا تَعْصِى ولا تَغُلَّى ولا تَكَبَّرِي، فإِن فَعَلْت شيئًا من ذَلِك تركتُكِ كالْجَزُورِ لا يَمْنَعُ من أَكَلَهُ".
طب عن ذي مخبر (وسنده ضعيف) (١).
٢٠٢/ ٤٦٩١ - "إِنَّ الله تعالى اطَّلَعَ على أَهل بدر فقال: اعمَلُوا ما شِئْتُمُ فقد غَفَرْتُ لَكُم".
ش، ك عن أبي هريرة (٢).
٢٠٣/ ٤٦٩٢ - "إِنَّ الله تَعَالى أَعَدَّ للمجاهدين في سبيله مائةَ درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرضِ فلو كان عندي ما أَتقَوَّى به وَأُقوِّى المسلمين، أوْ بأَيديهم ما يتقوَّوْن به، ما انطلقَت سَرِيَّةٌ إِلا كنْت صَاحِبَها, ولكن ليس ذلكَ بيدى وَلا بِأَيدِيهم، ولو خرجْت ما بَقى أحد فِيه خَيرٌ إِلا انْطلَقَ مَعى، وذلك يَشقُّ عَلى وَعَلَيهِمْ، فلوَدِدْت أَنِّى أَغزُو فأُقتَلَ، ثم أُحْيَا ثم أَغزُوَ فأُقتل (ثم أُحيا فأُقتل) (٣).