٤٦/ ٢٦٦٧٣ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنَ مُسْلِمًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي الدرداء (١).
٤٧/ ٢٦٦٧٤ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: قُلْ سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي الدرداء (٢).