ت حسن غريب، هـ، خ، حل عن بُريدة (١).
٢٢٤/ ٤٧١٣ - "إِنَّ الله ﷿ أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ الْقُرآنَ عَلَى حَرْف فقُلتُ: ربِّ خفِّفْ عَنْ أُمَّتِي.
فقَال: اقرأه على حَرْفَينِ، وأمَرَنِى أَنْ أقْرَأَهُ عَلَى سَبْعَةِ أحرُفٍ مِنْ سَبْعَةِ أَبْواب من الْجنَّةِ، كُلُّهَا شافٍ كافٍ".
ابن جرير عن أُبيٍّ ﵁.
٢٢٥/ ٤٧١٤ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرَنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَليِّ".
طب عن ابن مسعود (٢).
٢٢٦/ ٤٧١٥ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلَّمَنِى في يومِى هَذَا، فإِنَّهُ قال: إِنَّ كُلَّ مَال نحلْتُهُ عِبَادِى فهو لهم حَلالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عبَادِى حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، فأَتتهمْ الشَّياطينُ فَاجتَالتْهم عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيهِمْ مَا أحْللتُ لَهُمْ، وأَمَرتَهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي مَا لَمْ أنَزِّلْ بهِ سُلْطَانًا، وإنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَربِيَّهُمْ وَعجَمِيَّهُمْ. إلا بَقَايَا مِنْ أهل الْكِتَاب، وإنَّ الله أَمَرنى أن أَغْزُوَ قُرُيشًا. فَقلتُ: يَا رَبِّ، إِنَّهُمْ إِذَنْ يثلغوا (٣) رَأسِى حتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً. فَقَال: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ، وَأَبْتَلى بكَ. وَقَدْ أنْزَلْتُ عَلَيكِ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ الماءُ، تَقْرَؤُهُ في الْمَنَامِ والْيَقَظَةِ فَاغْزُهُمْ يُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ يُنْفِقْ عَلَيكَ، وَابْعَثَ جَيشًا نُمِدَّكِ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ".
طب عن عياض بن حمار.
٢٢٧/ ٤٧١٦ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرنِى أَنْ أُعلِّمَكُمْ ممَّا علَّمَنِى، وأنْ أُؤَدِّبُكُمْ؛ إِذَا قُمْتُمْ عَلَى أبَوابٍ حُجَرِكُمْ ((٤) فَاذكُرُوا اسْمَ اللهِ) يَرْجع الْخَبِيثُ عَنْ مَنَازِلِكُمْ، وإذا وُضِعَ بَينَ