البغوي عن ابن جُعْدُبَة.
٣٦٤/ ٤٨٥٣ - "إِنَّ الله ﷿ رَفعَ لِي الدُّنْيا، فَأَنَا أنظُرُ إِلَيها (١)، وَإلى ما هو كائنٌ فِيها (٢) إِلى يوْم الْقِيَامةِ كَمَا أَنظُرُ إِلَى كفِّى هَذهِ جِلِّيانٌ (٣) منَ الله لنبيِّه كَمَا جَلَّى للنبيين مِن قَبْله".
نعيم بن حماد، في الفتن عن ابن عُمَر، وسنده ضعيف.
٣٦٥/ ٤٨٥٤ - "إِن الله تَعَالى ردَّ عَليك حديقَتَكَ وقَبِل صَدَقَتَكَ (٤) ".
بز، ن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَجُلًا، قَال: يا رسولَ الله إِنى أعْطَيتُ أُمِّي حَديِقَةً فِي حياتِها، وإنَّها تُوُفِّيَتْ، ولَمْ تَدعْ وَارِثًا غَيرِى، فَقَال رسولُ الله ﷺ أحْسبه، قَال: إِنَّ الله وذكره، وإسناده جيِّدٌ".
٣٦٦/ ٤٨٥٥ - "إِنَّ الله تَعَالى رفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، ويُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْف؛ فَإِذَا ركبْتُمْ هذه الدَّوَابَّ الْعُجمَ فَنَزِّلوُها منَازِلها، وإنْ أَجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا (٥) عَلَيها؛ فَإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيل ما لا تُطوى بالنَّهَارِ، وإِيَّاكُمْ والتّعْريسَ (٦) بالطَّريق. فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ، ومأوَى الْحيَّاتِ".
طب عن خالد بن مَعَدانَ عن أبيه.
٣٦٧/ ٤٨٥٦ - "إِنَّ الله ﷿ رَفِيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخصب فَأمْكنِوا الرِّكَابَ (٧) أسِنَّتها، ولا تُجاوزوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإذا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فانْجُوا