Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 159

  1. تراجم الأعيان
  2. حرف الميم

وخمس مئة، أنشده القاضي محيي الدين المذكور قصيدة بائية (١)، وأجاد فيها، ومن جملتها بيت، وهو متداوَلٌ بين الناس:

وَفَتْحُكَ القَلْعَةَ الشَّهْبَاءَ فِي صَفَرِ (٢) ... مُبَشِّرٌ بِفُتُوحِ القُدْسِ فِي رَجَبِ (٣)

فكان كما قال؛ فإن القدس فُتحت في ثلاثة بقين من رجب، سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة. فقيل لمحيي الدين: من أين لك هذا؟ فقال: أخذتُه من تفسير ابن برجان في قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم: ١ - ٤]، وذكر له حسابا طويلًا، وطريقًا في استخراج ذلك حتى حرَّره من قوله: ﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾.

ولمَّا ملك السلطان حلب، فوض الحكمَ والقضاء بها إليه في ثالث عشر ربيع الآخر من السنة، ولما فتح القدس، تطاولَ إلى الخطابة يوم الجمعة كل واحد من العلماء الذين كانوا في خدمته حاضرين، وجهز كل واحد منهم خطبة بليغة؛ طمعًا أن يكون هو الذي تعين لذلك، فخرج المرسوم إلى القاضي محيى الدين أن يخطب هو.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 3، ص 159 (SanadKitab #127698, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.