٣٨٩ - أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله ابن الحسين بن القاسم المعروف بابن المعلِّم، الواسطيُّ الهدوليُّ (١)، الملقب: نجم الدين، الشاعرُ المشهور: وهو أحد من سار شعره، وانتشر ذكره.
فمن نظمه: قوله من قصيدة طويلة أولها:
رَدُّوا عَلَيَّ شَوَارِدَ الأَظْعَانِ ... مَا الدَّارُ إِنْ لَمْ تَغْنَ مِنْ أَوْطَانِ
وَلَكَمْ بِذَاكَ الجِزْعِ مِنْ مُتَمَنِّعٍ ... هَزَأَتْ مَعَاطِفُهُ بِغُصْنِ البَانِ
فَمَتَى اللِّقَاءُ وَدُونَهُ مِنْ قَوْمِهِ ... أَبْنَاءُ مَعْرَكَةٍ وَأُسْدُ طِعَانِ
نَقَلُوا الرِّمَاحَ وَمَا أَظُنُّ أَكُفَّهُمْ ... خُلِقَتْ لِغَيْرِ ذَوَابِلِ المُرَّانِ
وَتَقَلَّدُوا بِيضَ السُّيُوفِ فَمَا تَرَى ... فِي الحَيِّ غَيْرَ مُهَنَّدٍ وَسِنَانِ
وَلَئِنْ صَدَدْتُ فَمِنْ مُرَاقَبَةِ العِدَا ... مَا الصَّدّ عَنْ مَلَلٍ وَلَا سُلْوَانِ