Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 241

  1. تراجم الأعيان
  2. حرف الميم

بينهم قوم من الخوارج، فقتلوه وهو يحتجم، ثم تبعهم ابن أخيه يزيد بن مزيد بن زائدة، فقتلهم بأسرِهم، وكان قَتْلهُ بمدينة بُسْت، رثاه الشعراء بأحسنِ المراثي - رحمه الله تعالى، وعفا عنه -.

* * *

٤١٧ - أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير، الأزديُّ بالولاء، الخراسانيُّ المروزيُّ: أصله من بَلْخ، وانتقل إلى البصرة، ودخل بغداد، وحدَّث بها، وكان مشهورًا بتفسير كتاب الله تعالى، وكان من العلماء الأجلاء.

وحُكي عن الشافعي ﵁: أنه قال: الناس كلهم عيال على ثلاثة: مُقاتل بن سليمان في التفسير، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر، وعلى أبي حنيفة في الكلام.

وروي: أن أبا جعفر المنصور كان جالسًا، فسقط عليه الذباب، فطيَّره، فعاد إليه، وألحَّ عليه، وجعل يقع على وجهه، وأكثرَ من السقوط عليه حتى أضجره، فقال المنصور: انظروا من بالباب، فقيل له: مقاتل ابن سليمان، فقال: عليَّ به، فلما دخل عليه، قال له: هل تعلم لماذا خلق الله تعالى الذباب؛ قال: نعم، ليذل الله تعالى به الجبابرة، فسكت المنصور.

وقد اختلف العلماء في أمره، فمنهم من وافقه في الرواية، ومنهم من نسبه إلى الكذب.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 3، ص 241 (SanadKitab #127698, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.