بعضهم في محبوبٍ ألثغ:
أَجَعَلْتَ وَصْلِي الرَّاءَ لَمْ تَنْطِقْ بِهَا ... وَقَطَعْتَنِي حَتَّى كَأَنِّي وَاصِلُ
فما أحسن قوله: قطعتني حتى كأني واصل.
وأخباره كثيرة، وكانت ولادته سنة [ثمانين، وتوفي سنة] (١) إحدى وثلاثين ومئة (٢).
* * *
٥٠٣ - أبو عُبادة الوليد بن عُبيد بن يحيى بن عُبيد بن شملال بن جابر بن سلمة بن مُسْهِر، الطائيُّ البحتريُّ الشاعرُ المشهورُ: ولد بمنبج، ونشأ وتخرج بها، ثم خرج إلى العراق، ومدح جماعة من الخلفاء، وخلقًا من الرؤساء، وأقام ببغداد، ثم عاد إلى الشام، وله أشعار كثيرة:
شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ لِلعَبْدِ نِعْمَةٌ ... وَمَنْ يَشْكُرِ المَعْرُوفَ فَاللهُ زَائِدُهْ
لِكُلِّ زَمَانٍ وَاحِدٌ يُقْتَدَى بِهِ ... وَهَذَا زَمَانٌ أَنْتَ لاَ شَكَّ وَاحِدُهْ