Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 103

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. * ذكر وفاة أبي طالب، وخديجة ﵂، وعرض رسول الله ﷺ نفسه على قبائل العرب *

عمير. فدعاهم إلى الله تعالى، وكلّمهم في نصرته، والقيام معه على من خالفه، فلم يجيبوه، فقال له واحدٌ منهم: أما وجد الله أحدًا يرسله غيرك؟ وقال الآخر: والله! لا أكلمك أبدًا، لئن كنتَ رسولًا من الله - كما تقول - لأنتَ أعظمُ خطرأمن أن أردَّ عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله، فما ينبغي لي أن أكلمك.

فقام رسول الله ﷺ وقد يئس من خير ثقيف، وقال: "إذا أَبيتُم، فاكتُموه علَيّ".

وأتى رسول الله ﷺ إلى كِنْدةَ، وإلى بني حَنيفة، وعرض عليهم نفسَه، ودعاهم إلى الله، فلم يقبلوا.

ولم يزل ﷺ[يعرِضُ نفسه] على كلِّ قادمٍ له اسم وشَرَف، ويدعوه إلى الله تعالى.

وكلما أتى قبيلة يدعوهم إلى الإسلام، تبعه عمُّه أبو لهب، فمنعهم من طاعته، فيقول النبيُّ ﷺ: "يا بني فلان! إني رسولُ الله إليكم، يأمرُكم أن تعبدوا الله، ولا تشُركوا به شيئًا، وأن تخلعوا ما تعبدون من دونه، وأن تؤمنوا بي، وتصدِّقوني"، وعمه أبو لهب ينادي: إنما يدعوكم إلى أن تسلخوا اللاتَ والعُزَّى من أعناقكم إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تطيعوه، وكان أبو لهب أحولَ، له غديرتان.

* * *

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 103 (SanadKitab #127698, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.