Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. * السنة السادسة من الهجرة *
  3. * ذكر الصلح بين رسول الله ﷺ وقريش

ثم إن رسولَ الله ﷺ دعا عمر بن الخطاب ﵁ ليبعثه إلى قريش؛ ليعلمهم بأن رسول الله ﷺ لم يأت لحرب، فقال عمر: إني أخاف قريشًا؛ لغلظتي عليهم، وعداوتي فيهم، فبعث رسولُ الله ﷺ عثمانَ بنَ عفان ﵁ إلى أبي سفيان وأشرافِ قريش: أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرًا، ومعظِّمًا لهذا البيت.

فلما وصل إليهم عثمان بن عفان، وعرّفهم بذلك، فقالوا له: إن أحببتَ أنك تطوفُ بالبيت، فطفْ، فقال: ما كنتُ لأفعلَه، حتى يطوفَ رسولُ الله ﷺ، فأمسَكوه، وحَبَسوه، وبلغَ رسولَ الله ﷺ أن عثمان قُتِل، فقال رسول الله ﷺ: "لا نَبْرَحُ حَتَّى نُنَاجِزَ القَوْمَ"، ودعا رسول الله ﷺ إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان الناس يقولون: بايعهم رسولُ الله على الموت، وكان جابرٌ يقول: لم يبايعْنا إلا على أننا لا نفرُّ، فبايع رسولُ الله ﷺ الناسَ، ولم يتخلف أحدٌ من المسلمين، إلا الحُرُّ بنُ قيسٍ، استترَ بناقته، وبايع رسولُ الله ﷺ لعثمانَ في غيبته، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، ثم أتى رسولَ الله ﷺ الخبرُ أن عثمان لم يُقتَل.

* ذكر الصلح بين رسول الله ﷺ وقريش:

ثم إن قريشًا بعثوا سُهيلَ بنَ عمرٍو في الصلح، وتكلم مع النبي ﷺ في ذلك، فلما أجابَ إلى الصلح، قال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله! ألستَ برسول الله؟ أَوَلسنا بالمسلمين؟ فقال رسول الله ﷺ: "بلى"، قال: فعلامَ نعُطي الدَّنِيَّةَ في ديننا؟ فقال رسول الله ﷺ: "أَنا عبدُ الله

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 140 (SanadKitab #127698, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.