Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. * السنة الثامنة من الهجرة *
  3. * ذكر حصار الطائف

رسول الله ﷺ ذاتَ اليمين في نفر من المهاجرين والأنصار وأهل بيته، ولما انهزم المسلمون، أظهر أهلُ مكة ما في نفوسهم من العقد، فقال أبو سفيان بن حرب: لا تنتهي هزيمتهم دونَ البحر، وكانت الأزلامُ معه في كنانته.

وصرخ كلدةُ: الآن بطل السحر، وكلدة أخو صفوان بن أمية لأمه، وكان صفوان حينئذ مشركًا، فقال صفوان: اسكتْ فَضَّ الله فاك، والله! لأنْ يَرُبَّني رجلٌ من قريش، أحبُّ إلى أن يَرُبَّني رجل من هوازن (١).

واستمر رسول الله ﷺ ثابتًا، وتراجع المسلمون، واقتتلوا قتالًا شديدًا، وقال النبي ﷺ لبغلته دلدل: "البدي"، فوضعت بطنَها على الأرض، وأخذ رسولُ الله ﷺ حفنةَ تراب، فرمى بها في وجه المشركين، فكانت الهزيمة، ونصر الله المسلمين، واتبع المسلمون المشركين يقتلونهم ويأسرونهم، وكان في السبي: الشيماءُ بنتُ الحارث، وأمها حليمةُ السعدية، وكانت أختَ رسول الله ﷺ من الرضاع، فعرَّفته بذلك، وأرتْه العلامة، وهي عضَّة النبي ﷺ في ظهرها، فعرفها، وبسط لها رداءه، وزَوَّدها، وردَّها إلى قومها، حسبما سألت.

* ذكر حصار الطائف:

ولما انهزمت ثقيف من حنين إلى الطائف، سار النبي ﷺ إليهم، فأغلقوا باب مدينتهم، وحاصرهم النبي ﷺ نيفًا وعشرين يومًا، وقاتلهم

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 163 (SanadKitab #127698, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.