Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. السنة العاشرة من الهجرة *
  3. * ذكر حجة الوداع

وتتابعت وفودُ العرب على النبي ﷺ، وفشا الإسلام في جميع القبائل.

* ذكر حجة الوداع:

خرج رسول الله ﷺ حاجًّا، لخمسٍ بَقِين من ذي القعدة، وقد اختلف في حجه، هل كان قِرانًا، أم تمتعًا، أم إفرادًا؟

قال صاحب حماة: والأظهرُ الذي اشتهر: أنه كان قارنًا (١).

وحج رسول الله ﷺ بالناس، ولقي عليَّ بنَ أبي طالب ﵁ محْرِمًا، فقال: "حِلَّ كَما حَلَّ أَصْحابُكَ"، فقال: إني أهللت بما أهلَّ به رسول الله ﷺ " (٢)، فبقي على إحرامه.

ونحر رسول الله ﷺ "الهَدْيَ عنه، وعلّم رسولُ الله ﷺ الناسَ مناسكَ الحجِّ والسنن، ونزل قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣]، فبكى أبو بكر ﵁ لما سمعها، وكأنه استشعرَ أنْ ليس بعد الكمال إلا النقصانُ، وأنه قد نُعيت إلى النبيِّ ﷺ نفسُه.

وخطب رسول الله ﷺ الناسَ بعرفةَ خطبة بَيَّن فيها الأحكامَ، منها: "أَيُّها النَّاسُ! إنَّما النَّسِيءُ زِيَادَةٌ في الكُفْرِ، وَإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 178 (SanadKitab #127698, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.