أقامني على الطريق (١).
* ومنها: أن الله تعالى أمر ليلةَ الغار شجرة، فنبتت تجاه النبي ﷺ، فسترته، وأمر حمامتين، فوقفتا بفم الغار، ونسجت العنكبوت على بابه (٢)، وأعلمته الشاة بسُمِّها، وردَّ عينَ قتادة، وتفل في عين علي يوم خيبر، وكان رَمِدًا، فأصبح بَرِيًّا.
* ومنها: إجابة دعائه ﷺ، وأنه كان إذا دعا لرجل، أدركت الدعوةُ ولدَه، وولَدَ ولدِه، ودعا لابن عباس: "اللهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْهُ التأْوِيلَ" (٣)، فسمي: الحَبر، ترجمان القرآن.
ودعا لعلي أن يُكفَى الحرّ والقرّ (٤)، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف، وفي الصيف ثياب الشتاء، ولا يصيبه حر ولا برد.