Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 197

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. * ذكر أوصافه وأخلاقه وشمائله ﷺ *

ويرضى لرضاه - يعني: التأدب بآدابه، والتخلق بمحاسنه، والالتزام لأوامره وزواجره -، فهو ﷺ لا ينتقم لنفسه، ولا يغضب لها، إلا أن تُنتهك حُرْمَةُ من حرمات الله، فيكون لله ينتقم.

وكان أحسنَ الناس خُلُقًا، وأرجحَهم حلمًا، ولما كُسرت رَباعِيَتُه، وشُجَّ وجهُه يوم أحد، شقَّ ذلك على أصحابه، وقالوا: لو دعوتَ عليهم، فقال: "إني لم أُبعث لَعّانًا، ولكني بُعِثْت دَاعِيًا ورَحْمَةً، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُوَن" (١).

وكان أعظم الناس عفوًا، ولقد عفا عن اليهودية التي سمَّته بعد اعترافها على الصحيح.

وكان أسخى الناس كفًا، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه.

وكان أشجع الناس، وكان أشد حياء من العذراء في خدرها، وإذا كره شيئًا، عُرف في وجهه، وإذا بلغه عن أحد ما يكرهه، لم يقل: ما بال فلان يقول: كذا وكذا؟ ولكن يقول: "ما بالُ أقوامٍ يصنَعون أو يقولون كذا؟ "، ينهى عنه، ولا يسمى فاعله.

ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشًا، ولا صَخَّابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 197 (SanadKitab #127698, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.