Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. * ذكر قصة رجل فقير من القراء استغاث بالنبي ﷺ عند قبره

ثم نام، فرأى النبيَّ ﷺ، فقال له: سلِّمْ على شيخك، وقل له: رسولُ الله يقول لكَ: أجِزني بلا شيء، فإن لم يصدِّقْك، فقل له: بأمارة زُمرًا زُمرًا.

فلما وصل الفقير إلى مصر، اجتمع بشيخه، وبلّغه الرسالة بغير أمارة، فلم يصدِّقه، فقال له: بأمارة زُمرًا زُمرًا، فصاح الشيخ، وخرّ مغشيًا عليه.

فلما أفاق، سأله أصحابه عن ذلك، قال: كنت كثيرًا ما أتلو القرآن، فمررت يومًا على قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)﴾ [البقرة: ٧٨]، فحلفت أن لا أقرأ القرآن إلا متدَبِّرًا فهمًا، فأقمتُ لا أتجاوز من القرآن إلا اليسير مدّة طويلة، حتى نسيتُه، فكفرت عن يميني، وشرعت في حفظه، فبينما أنا أتلو ذات يوم، إذ مررتُ على قوله ﷿: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢] الآية. فقلت: ليت شعري، من أي الأقسام أنا؟ ثم قلت: لست من الثاني، ولا من الثالث بيقين، فيعني أن أكون من القسم الأول، فنمت تلك الليلة حزينًا، فرأيت النبيَّ ﷺ، فقال لي: بشّر قُرَّاءَ القرآن أنهم يدخلون زُمَرًا زُمَرًا.

ثم أقبلَ على ذلك الفقير يقبِّل وجهَه، وقال: أُشهِدكم عليَّ: أنني قد أجزتُه، ليقرأ ويُقرِئ من شاء أين شاء.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 224 (SanadKitab #127698, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.