Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. ذكر أخبار الأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، وسجاح، وطلحة

ملكُ اليمن، واستفحلَ أمرهُ، وجعل يستطير استطارةَ الحريق، وكان خليفته في مذحِج عمرُو بنُ مَعْد يكرب.

فلما بلغ رسولَ الله ﷺ ذلك، أرسل إلى نفر من أهل اليمن: أن يحاولوا الأسود، إما غِيلةً، أو مصادمة، وأمرهم أن يستنجدوا رجالًا سماهم لهم، وأرسل إلى أولئك النفر أن يُنجدوهم، فاجتمعوا بامرأة الأسود، وكان الأسود قد قتل أباها، فقالت: والله! إنه أبغضُ الناس إليَّ، ولكن الحرس محيطون بقصره، فانقِبوا عليه البيت، فنَقَبوا، ودخلوا إليه، وخالطوه فقتلوه، واحتزُّوا رأسه، فخار كخُوار الثور، فابتدرت الحرس الباب، فقالوا: ما هذا؟ فقالت زوجته: النبي يوحى إليه، وكان الشيطان قبل ذلك يأتي إليه، فيوسوس له، فيغطُّ، ويعمل بما قال، فلما طلع الفجر، أمروا بالمؤذن، فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله، وأن عبهلَة كذاب.

وأرسل أصحابُ رسول الله ﷺ إليه بخبر الأسود، فسبق خبرُ السماء إليه، فأخبر الناسَ بذلك، وذلك قبل وفاته ﵊ بقليل، ووصل الكتاب بقتل الأسود في خلافة أبي بكر ﵁، فكان كما أخبر به رسول الله ﷺ، وكان قتله قبل وفاة النبي ﷺ بيوم وليلة، وكان من أول خروج الأسود إلى قتله أربعة أشهر.

* ذكر أخبار مسيلمة: وقد ذكرنا أنه قَدِمَ على رسول الله ﷺ في وفد بني حنيفة، فلما عاد الوفد، ارتدَّ، وكان فيه دهاء، فكذب لهم، وادعى النبوَّة، وتسمَّى: رحمان اليمامة، وخاف أن لا يتم له مرادُه،

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 226 (SanadKitab #127698, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.