مجلس في فضل الصلاة على رسول الله ﷺ، وما جاء في ذلك من الثواب والتقريب ورفع الدرجات
روي عن النبي ﷺ: أنه قال: "إذا سمعتُم المؤذِّنَ، فقولوا مِثْلَ ما يقولُ، ثم صَلُّوا عَلَيَّ؛ فإنَّه مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةَ، صَلَّى اللهُ عليهِ بِها عَشْرًا، ثم سَلُوا ليَ الوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّها منزلَة لا تنبغي إلَّا لعبدٍ واحِدٍ، وأَرْجُو أَنْ أكُونَ أَنا هُوَ، فَمَنْ سألَ ليَ الوَسيلَةَ، حَلَّتْ لهُ الشَّفاعَةُ" (١).
قال عمر بن الخطاب ﵁: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعَدُ منه شيء حتى تصلّي على نبيِّكَ ﷺ (٢).
فإذا فعلتَ، انخرقَ الحجاب، ودخل الدعاء، وإن لم تفعل ذلك، رجع ذلك الدعاء (٣).
وروي عنه ﵊: أنه قال: "من صلَّى عَلَيَّ صلاةً، صلَّى الله عليه عشرَ صلواتٍ، وحَطَّ عنهُ عَشْرَ خَطِيئاتٍ، ورفعَ له عَشْرَ دَرَجاتٍ" (٤).