Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ -
  3. و [أما] فضائله ﵁ -

وعن حذيفة قال: لَمَّا أسلم عمر، كان الإسلامُ كالرجلِ المقبِلِ لا يزداد إلا قربًا، فلما قُتل عمر، كان الإسلامُ كالرجل المدبِرِ لا يزداد إلا بعدًا (١).

وكان إسلامه ﵁ في السنة الخامسة من النبوة، وهاجر إلى المدينة حين أراد النبي ﷺ الهجرة، فتقدم قدامه.

وكان شديدًا على الكفار والمنافقين، وهو الذي أشار بقتل أسارى بدر، فنزل القرآن على وفق قوله.

وأمّا زهده وتواضعه: فمن المشهورات التي استوى الناس في العلم بها وكان قميصه فيه أربعة عشر رقعة، أحدها من أديم.

و[أما] فضائله ﵁ - الثابتةُ عن رسول الله ﷺ في الصحيح، فأكثرُ من أن تُحصر.

وروي عن رسول الله ﷺ: أنه قال لعمر بن الخطاب: "والَّذِي نَفْسِي بِيَده! ما لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا، إلَّا سلكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ" (٢).

وتولى عمر ﵁ الخلافة باستخلاف أبي بكر الصديق ﵁ بعد أن شاور الصحابة، فأشاروا به، ثم دعا أبو بكر عثمانَ بنَ عفان، فقال: (اكتبْ: بِسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قُحافَة في آخر عهده بالدنيا خارجًا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلًا فيها، حين

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 245 (SanadKitab #127698, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.