Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 263

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ -

وأما زهدُه: فهو من الأمور المشهورة، التي يشترك في معرفتها الخاص والعام.

ومناقبه ﵁ أكثر من أن تحصى.

بويم بالخلافة في مسجد رسول الله ﷺ بعد قتل عثمان، يوم الجمعة، لخمس بقين من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين، جاءت الصحابة وغيرهم إلى دار علي، فقالوا: نبايعك، فأنت أحق بها، فقال: أكون وزيرًا خيرٌ من أن أكون أميرًا، فأبوا عليه، فأتى المسجد، فبايعوه، وقيل: بايعوه في بيته.

وأول من بايعه: طلحةُ بن عبد الله، وكانت يد طلحةَ مشلولةً من نوبة أحد، فقال حبيب بن ذؤيب: إنا لله، أولُ من بدأ بالبيعة يدٌ شلَّاء، لا يتمُّ هذا الأمر، وبايعه الزبير والباقون.

وامتنع من البيعة جماعة، وسُمُّوا: المعتزلة؛ لاعتزالهم بيعة علي.

ثم بعد مبايعة علي بأريعة أشهر هرب طلحة والزبير، إلى مكة، وقالا: إنما بايعنا خشيةً على نفوسنا.

* ذكر مسير عائشة ﵂ وطلحة والزبيرِ إلى البصرة: لما ولي عليُّ بن أبي طالب الخلافة، فارقه طلحة، والزبير، ولحقا بمكة - كما قدمنا -، واتفقا مع عائشة ﵃، وكانت قد مضت إلى الحج، وعثمانُ محصور، ولما بلغ عائشةَ قتلُ عثمان، اعتظمت ذلك، ودعت إلى الطلب بدمه، وساعدها على ذلك طلحةُ، والزبير، وعبدُ الله بن عامر،

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 263 (SanadKitab #127698, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.