Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 266

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ -
  3. * وقعة الجمل

ودفنهم، ولما رأى طلحةَ قتيلًا، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد كنتُ أكره أن أرى قريشًا صرعى.

ثم قُتل الزبير، وأتى قاتلُه برأسه إلى علي، فقال علي: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "بَشِّرُوا قاتِلَ الزُّبيرِ بِالنَّارِ" (١).

ثم أمر علي عائشةَ بالرجوع إلى المدينة، وأن تقرَّ في بيتها، فسارت في مستهل رجب، وشيَّعها الناس، وجهَّزها عليٌّ بما احتاجت إليه، وسَيَّر معها أولادَه مسيرة يوم، وتوجَّهت إلى مكة، وأقامت للحج تلك السنة، ثم رجحت إلى المدينة.

وقيل: كانت عدة القتلى يوم الجمل من الفريقين عشرة آلاف.

وسار علي إلى الكوفة، ونزلها، وانتظم له الأمرُ بالعراق، ومصر، واليمن، والحرمين، وخراسان، ولم يبق خارجًا عنه إلا الشام، وفيه معاوية، وأهلُ الشام مطيعون له، فأرسل إليهم جرير بن عبد الله البجلي؛ ليأخذ البيعة على معاوية، ويطلب منه الدخول فيما دخل فيه المهاجرون والأنصار، وسار جرير إلى معاوية، فماطله، وكان عمرو بن العاص بفلسطين، فقدم عمرو على معاوية، واتفقا على قتال علي.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 266 (SanadKitab #127698, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.