Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. [الدولة الأموية]
  2. ومن أعظم حسناته

وكان يغسل ثيابه، فما يخرج حتى تنشف؛ لأنه لم يكن له غيرُها، وما أحدث بناءً منذ ولي.

وكانت فاطمةُ بنتُ الحسن تثني على عمر بن عبد العزيز ﵁، وتقول: لو كان لنا عمرُ بنُ عبد العزيز، ما احتجنا بعده إلى أحد.

وكان ﵁ محمودَ السيرة، ولم يكن بعد الخلفاء الأربعة إلى أيامه مثلُه.

وكان ﵁ قد قسَّم عمره على ثلاثة أقسام: فيوم للقضاء، ويوم لأهله، ويوم لحوائج الناس، والليل للعبادة.

وكان إذا جَنَّه الليل، لبس جبة صوف، ووضع الغُلَّ في عنقه، والقيدَ في رجله، ونادى: يا رب! هذا عذاب الدنيا، فكيف عذابُ الآخرة؟ !

وأحواله ﵁ وفضائلُه غير محصورة.

ولما مرض ﵁ مرضَ موته، قالت زوجته: لما اشتد عليه المرض، سهرنا معه ليلة، فلما أصبحنا، أمرتُ وصيفًا لنا - يسمَّى فريدًا - أن يكون عنده، فإن كانت له حاجة، قضاها له، ونمنا، فلما كان الفجر، توجهت إليه، فرأيت فريدًا خارجا من عنده، فقلت: ما أخرجك؟ قال: هو أخرجني، وقال لي: إني أرى شيئًا، ما هو بإنس ولا جان، وسمعته يقرأ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣]، فدخلت عليه، فوجدته قد مات، بعد أن وجَّه

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 321 (SanadKitab #127698, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.