Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 99

  1. [ذكر السلطان الناصر صلاح الدين] يوسف بن أيوب وهو أول الملوك في الدولة الأيوبية
  2. * ذكر وفاة السلطان صلاح الدين وبعض سيرته

الأربعاء سنة تسع وثمانين وخمس مئة، بعدَ صلاة الصبح.

وغسله الفقيه الدولعي خطيبُ دمشق، وأُخرج بعد صلاة الظهر من نهار الأربعاء المذكور في تابوت مسجًّى بثوب، وجميع ما احتاجه من الثياب في تكفينه، أحضره القاضي الفاضل من جهة حِلّ عَرَفَه، وصلى عليه الناس، ودفن في قلعة دمشق، في الدار التي كان مريضاً فيها، وكان نزوله إلى قبره وقت صلاة العصر من النهار المذكور.

وأرسل الملك الأفضل الكتبَ بوفاة والده إلى أخيه العزيز عثمان بمصر، وإلى أخيه الظاهر غازي بحلب، وإلى عمه العادل أبي بكر بالكرك.

ثم إن الملك الأفضل عمل لوالده تربة قرب الجامع، وكانت داراً لرجل صالح، ونقل إليها السلطان يوم عاشوراء، سنة اثنتين [وتسعين] وخمس مئة، ومشى الأفضل بين يدي تابوته، وأخرج من باب القلعة على دار الحديث إلى باب البريد، وأُدخل الجامع، ووضع قُدَّام النَّسْر، وصلى عليه القاضي محيي الدين ابن القاضي زكي الدين، ثم دفن، وجلس ابنه الملكُ الأفضل في الجامع ثلاثة أيام للعزاء، وأنفقت ستُّ الشام بنتُ أيوبَ أختُ السلطان في هذه النوبة أموالاً عظيمة.

وكان عمر السلطان حين وفاته قريباً من سبع وخمسين سنة.

وكانت مدة ملكه للديار المصرية نحو أربع وعشرين سنة، وملكه الشام قريباً من تسع عشرة سنة.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 99 (SanadKitab #127698, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.