Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 108

  1. [ذكر السلطان الناصر صلاح الدين] يوسف بن أيوب وهو أول الملوك في الدولة الأيوبية
  2. تخريب أسوار بيت المقدس: وفي سنة ست عشرة وست مئة

دمشق، استقل بملكها بعد موت أبيه في سنة خمس عشرة وست مئة، وتوفي بقلعتها وعمره تسع وأربعون سنة، وكانت مدة ملكه دمشقَ تسعَ سنين وشهوراً، وكان شجاعاً، وكان عسكره في غاية التجمُّل، وكان يجامل أخاه الكامل ويخطب له ببلاده، ولا يذكر اسمه معه وكان الملك المعظم قليل التكلف جداً، في غالب الأوقات لا يركب بالسناجق السلطانية، وكان يركب وعلى رأسه كلوته صفراء، بلا شاش، ويتخرَّق الأسواق من غير أن يطرق بين يديه كما جرت عادة الملوك، فلما كثر هذا منه، صار الإنسان إذا فعل أمراً لا يتكلف له يقال: قد فعله المعظَّمي.

وكان عالماً فاضلاً في الفقه والنحو، وكان شيخه في النحو تاج الدين زيد بن الحسن الكندي، وفي الفقه جمال الدين الحصيري، وكان حنفياً متعصباً لمذهبه، وخالف جميع أهل بيته؛ فإنهم كانوا شافعية.

وكانت مملكته متسعة في حدود بلد حمص إلى العريش، يدخل في بلاد السواحل الإسلامية منها، وبلاد الغور وفلسطين والقدس، وبنى به المدرستين الكائنتين به له للحنفية، ومن أعماله الكرك والشوبك وصرخد، وغير ذلك.

تخريب أسوار بيت المقدس: وفي سنة ست عشرة وست مئة أرسل الملك المعظم عيسى الحجَّارين والنقابين إلى القدس، فخرَّب أسواره، وكانت قد حصنت إلى الغاية، وانتقل منه عالم عظيم، وكان سبب ذلك: أنه لما رأى قوة الفرنج، وتغلبهم على دمياط، خشي أن يقصدوا القدس، فلا يقدر على منعهم، فخربه لذلك، ولما غاب عن

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 108 (SanadKitab #127698, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.