Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 134

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. وفي سنة ثمان عشرة وست مئة

سلطنة أبي المعالي محمد ابن الملك العادل سيف الدين

هو أبو المعالي محمد ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب: استقل بالسلطنة بالديار المصرية بعد وفاة والده، وكان والده قد خرج عليه الفرنج بالساحل، فأدركته المنية، وعاد الفرنج لجهة القاهرة، وملكوا دمياط، وهجموها في عاشر رمضان، سنة ست عشرة وست مئة، وأسروا من بها، وجعلوا الجامع كنيسة، واشتد طمعهم في الديار المصرية، فابتنى الملك الكامل مدينة سماها: المنصورة، عند مفترق البحرين، ونزل فيها بعساكره

وفي سنة ثمان عشرة وست مئة ظهر الفرنج من دمياط إلى جهة مصر، ووصلوا إلى المنصورة، واشتد القتال بين الفريقين، وكتبُ السلطان الملك الكامل متواترة إلى إخوته وأهل بيته، يستحثهم على إنجاده، فسار إليه المعظَّم عيسى صاحبُ دمشق بعسكر دمشق، والأشرفُ صاحب البلاد الشرقية بعساكره، واستصحب عسكرَ حلب، والملكُ الناصر قليج أرسلان صاحب حماة، والأمجد صاحب بعلبك، وشيركوه صاحب حمص، ووصلوا إلى الملك الكامل وهو في قتال الفرنج على المنصورة، فقويت نفوس المسلمين، وضعفت نفوس الفرنج؛ لِما شاهدوه من كثرة العساكر، ونصر الله المسلمين، وسُلمت دمياط إليهم في تاسع عشر رجب، سنة ثمان عشرة وست مئة، ثم توجه كل ملك إلى بلاده.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 134 (SanadKitab #127698, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.