Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 136

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. وفي سنة خمس وثلاثين وست مئة

مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلاَوَةٍ ... وَمَنزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ العَرَصَاتِ

وارتفع بكاء الناس وضجيجهم لذلك.

وفي سنة خمس وثلاثين وست مئة: توجه الملك الكامل إلى دمشق، واستولى عليها، وقصدَ أخذَ حمص من صاحبها، ثم بعد استقراره بدمشق، لم يلبث غير أيام حتى مرض، واشتد مرضه، فمات لتسع بقين من رجب، سنة خمس وثلاثين وست مئة، وعمره نحو ستين سنة.

وكانت مدة ملكه مصر - من حين مات أبوه - عشرين سنة، وكان نائباً بها قبل ذلك قريباً من عشرين سنة، فحكم في مصر نائباً وملكاً نحو أربعين سنة، وأشبه حاله حال معاوية بن أبي سفيان؛ فإنه حكم في الشام نائباً نحو عشرين سنة، وملكاً نحو عشرين سنة.

وكان الملك الكامل ملكاً جليلاً مهيباً، حسن التدبير، أمنت الطرق في أيامه، وعُمرت ديار مصر، وكان محبا للعلماء ومجالستهم، وله المدرسة الكاملية، وقبة الشافعي ﵁، وأجرى له ماء النيل رحمه الله تعالى، وعفا عنه.

والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 136 (SanadKitab #127698, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.