Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. سلطنة المعز أيبك التركماني

في بعض دهاليز الدور التي بقلعة الجبل ثلاثةَ مماليك، فلما مر بهم فارسُ الدين أقطاي، ضربوه بسيوفهم، وقتلوه، وكان الفارس أقطاي يمنع أيبك من الاستقلال بالسلطنة، وكان الاسم للملك الأشرف موسى، فلما قُتل أقطاي، أبطل المُعر أيبك الأشرفَ موسى المذكور من السلطنة بالكلية، وبعث به إلى عماته القطبيات.

وموسى المذكور هو الذي أقام الترك في مملكة مصر، وهو آخر من خُطب له من بيت أيوب بالسلطنة في مصر، وكان انقراض دولتهم من الديار المصرية في هذه السنة، وهي سنة اثنتين وخمسين ولست مئة.

وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.

* * *

سلطنة المعز أيبك التركماني

لما قُتل أقطاي، استقل المعز أيبك التركماني بالسلطنة، وأبطل الأشرفَ موسى - كما تقدم -، وتزوج المعز أيبك شجرَ الدر أمَّ خليل التي خطب لها بالسلطنة في ديار مصر، وقُتل المعز أيبك في يوم الثلاثاء، الثالث والعشرين من ربيع الأول، سنة خمس وخمسين وست مئة، قتلته امرأته شجر الدر المذكورة، وكان سبب ذلك: أنه بلغها أنه خطب بنت بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، ويريد أن يتزوجها، فقتلته في الحمَّام بعد عَوده من لعب الأكرة في النهار المذكور، وكان الذي قتله: سنجر الجوهري مملوك الطواشي محسن، والخدم، حسبما اتفقت معهم عليه

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 146 (SanadKitab #127698, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.