Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 149

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. سلطنة الملك الظاهر بيبرس البندقداري

الملك المظفر قطز في إنسان، فأجابه إلى ذلك، فأهوى ليقبل يده، وقبض عليها، فحمل عليه بيبرس البندقداري حينئذ، وضربه بالسيف، واجتمعوا عليه، ورموه عن فرسه، ثم قتلوه بالنشاب، وذلك في سابع عشر ذي القعدة، سنة ثمان وخمسين وست مئة، فكانت مدة ملكه أحد عشر شهرًا، وثلاثة عشر يوماً، وسار بيبرس وأولئك بعد مقتله حتى وصلوا الدهليز بالصالحية.

* * *

سلطنة الملك الظاهر بيبرس البندقداري

هو ركن الدين أبو الفتح بيبرس الصالحيُّ النجميُّ، لما وصل هو والجماعة الذين قتلوا الملك المظفر قطز إلى الدهليز المتقدم بالصالحية، جلس الظاهر بيبرس في مرتبة السلطنة، واستدعيت العساكر للتحليف، فحلفوا له في اليوم الذي قتل فيه قطز، واستقر في السلطنة، وتلقب بالملك القاهر ركن الدين بيبرس الصالحي، ثم بعد ذلك غير لقبه عن الملك القاهر، وتلقب بالملك الظاهر؛ لأنه بلغه أنه لقب غير مبارك، ما تلقب به أحد فطالت مدتُه، وكان الملك الظاهر قد سأل من قطز النيابة بحلب، فلم يجبه إليها؛ ليكون ما قدره الله تعالى.

ولما حلف الناس للملك الظاهر بالصالحية، ساق في جماعة من أصحابه، وسبق العسكر إلى قلعة الجبل، ففتحت له، ودخلها، واستقرت قدمه في المملكة، وكانت قد زينت مصر والقاهرة لمقدم قطز، فاستمرت

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 149 (SanadKitab #127698, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.