Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. * سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية *

الدين الجاولي إلى الكرك، وأحضراه إلى الديار المصرية، فصعد إلى قلعة الجبل، واستقر على سرير ملكه في يوم السبت، رابع عشر جمادى الأولى، سنة ثمان وتسعين وست مئة، وعمره يومئذ نحو خمس عشرة سنة.

وفي سنة تسع وتسعين وست مئة: استولى التتر على الشام، وسار السلطان والعساكر الإسلامية، ووقع مصاف عظيمة.

ثم في سنة سبع مئة: أدرك الله المسلمين بلطفه، وردَّ التتر على أعقابهم بقدرته، فعادوا إلى بلادهم.

وفي سنة إحدى وسبع مئة: جرد من مصر بدر الدين بكتاش أمير سلاح، وأيبك الخازندار، ومعهما العساكر، وحصلت إغارة على بلاد سيس.

وفي سنة اثنتين وسبع مئة: فتحت جزيرة أرواد، وهي جزيرة في بحر الروم قبالة انطرطوس، قريبًا من الساحل، يجتمع فيها كثير من الفرنج، وجرى فيها قتال شديد، ونصر الله المسلمين، وملكوها، وقتلوا وأسروا أهلها، وخربوا أسوارها، وعادوا إلى الديار المصرية بالأسرى والغنائم.

ثم في هذه السنة عاودت التتر قصد الشام، وحصل مصاف بينهم وبين العسكر الإسلامي، وكسر التتر مرةً بعد أخرى، وحصل للمسلمين النصرة العظيمة.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 165 (SanadKitab #127698, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.