Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 196

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. * ذكر وقعة تمرلنك *

كثيرة وأخذ المباشرون لأنفسهم أموالًا كثيرة وضربوا الناس حتى تعدى ذلك إلى الفقراء وأهل العلم، ومن امتنع مما وجب عليه، رسم بشنقه.

وكان تمرلنك في تلك الأيام ينادي بالأمان، ومنع أحدًا من الشقطية أن يدخل البلد، بل كان يمسك أراذل الشقطية ممن يفسد، ويفكر في موضع من البلد عالٍ بظهر يظهر أنه مشنوق.

وكان تمرلنك قد أرسل شخصًا من جهته، فكان يتسلم الأموال من المباشرين، وكان صدقة بن الحسامي في هذه المدة قاعدًا في دست النيابة؛ فإنه كان يقعد على حافة الإيوان، ويقعد قدامه كاتب السر، وعن يمينه القاضي الحنفي، وتحته الحنبلي، والوزير والموقعون في بقية الحلقة.

ثم انتشر الجور، وتناهوا في الظلم، وفقد الناس القوت، ولم يَر أحد بعد توجه السلطان خبزًا في فرن يباع، وغلا القمح والشعير؛ فإنهم لما تسلموا البلد، ختموا على جميع الحواصل التي بأيدي الناس الغائبين والحاضرين، وكان القمح يُباع الغرارةُ بثلاث مئة وستين، ثم وصل في مدة يسيرة إلى ألف وأربع مئة، واستمر الأمر على ذلك، ولا يجسر أحد يبيع هذا إلا بالليل، أو في خفية، وهم يأخذون حواصل، ويبيعون ذلك، وغالبًا البضائع لا توجد، وصارت الفلوس تقبض الخمسة بدرهم فضة، وهلك الفقراء، وبقي الإنسان لا يقدر يمشي من كثرة الأموات، وعجز الناس عن دفنهم.

وكبسوا الخانات والأسواق والمدارس، وغيرها، وسلموا كل حارة

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 196 (SanadKitab #127698, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.