Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 203

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. * سلطنة الملك المؤيد شيخ بدمشق *

فأعيد إلى نيابة طرابلس، ثم ولي نيابة دمشق في ذي الحجة، سنة أربع وثمان مئة، ووقع له وقائع كثيرة إلى أن توجه إلى مصر مع الخليفة في ربيع الأول، سنة خمس عشرة وثمان مئة، وتمكن وتسلطن في شعبان من السنة المذكورة.

وكان نوروز بالشام، فأظهر الخلاف، فقدم المؤيد شيخ دمشق في أوائل سنة سبع عشرة، فكسر نوروز ومَنْ معه، وحصرهم بالقلعة، ثم نزلوا إليه طائعين، فقتل غالبهم، وتوجه إلى حلب، ثم عاد إلى مصر، وشرع في عمارة المؤيدية بباب زويلة في سنة ثمان عشرة، ثم سافر إلى دمشق بعد ذلك مرارًا، وذهب إلى بلاد سيس، وفتح مدنًا وقلاعًا.

وكان يحب العلماء، شجاعًا مقدامًا، شكلًا حسنًا، وأعجله الشيب، وكان يحب سماع كلام العلماء بين يديه في العلم، ويفهم جدًا، ويسأل، وكان السبب في عمارة دمشق وطريق الحجاز، وكان يتصدق على الفقهاء والفقراء كثيرًا، مع أنه كان ماسكًا.

وبالجملة: فكان خليقًا بالمُلك، ولكن كان فيه طمع، وتطلُّع إلى أموال الناس، توفي في يوم الاثنين، تاسع المحرم، سنة أربع وعشرين وثمان مئة، ودفن بالمؤيدية، وكانت مدة ملكه ثمان سنين، وخمسة أشهر، وأيامًا - رحمه الله تعالى -.

* * *

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 203 (SanadKitab #127698, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.