Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 242

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. (سلطنة أبي النصر قايتباي الظاهري)

لم يصدر منه ما يَشينه، وتأسف الناس عليه، وكانت وفاته يوم الاثنين، سابع شهر رمضان، ودفن بماملا عند الشيخ شهاب الدين بن أرسلان بتربة أسلافه ﵀، وعفا عنه، وعوضه بشبابه الجنة -.

واستمر الوباء بهجومه إلى مدينة دمشق في أول شعبان سنة، وتزايد بها وتفاحش من نصف شعبان، وارتفع من القدس في أواخر شهر شوال، وتناقص من دمشق في العشر الأول من شوال، بعد أن بلغ العدد فيها في كل يوم ثلاثة آلاف، وارتفع من دمشق في أواخر شهر ذي القعدة.

وحضر شخص من القاهرة، وأخبر أنه كُتب ارتفاعٌ (١) بعِدَّة من مات بالطاعون بالقاهرة، وعُرض على السلطان، فضبَط عدَّة من مات، فكانت العدة ألف ألف، وست مئة ألف، وثمان مئة وسبعة وتسعين نفراً، كذا ورد الخبر على كاتبه من مدينة الرملة، والله أعلم بحقيقة الحال.

* وفيها: استقر القاضي عز الدين عبد العزيز ابن القاضي شمس الدين محمد الديري الحنفي في وظيفة قضاء الحنفية بالقدس الشريف.

* وفيها: استقر القاضي كمال الدين أبو البركات محمد ابن الشيخ خليفة المالكي في وظيفة قضاء المالكية بالقدس الشريف، ووصلت الولاية إليهما معاً على يد سعد الدين قاصد المعز البدري بن مُزْهِر صاحب ديوان الإنشاء الشريف في صبيحة يوم الخميس، خامس عشر شوال، وحصل الجمع بين يدي شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 242 (SanadKitab #127698, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.