Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 261

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. (سلطنة أبي النصر قايتباي الظاهري)

* وفيها: في العشر الثالث من المحرم، لما عاد ركب الحج الشامي من مكة المشرفة، وزار النبي ﷺ، وسار إلى أن وصل إلى قريب من مدينة الكرك في مكان يعرف بـ: معان، والركب سائر، ظهر عليه عرب بني إبراهيم، ومعهم جماعة من عرب بني لام، وحصل النهب من العرب في الحج، فأخذ بعضه، فلما وصل ركب الحج إلى الحسا، حصل بين أمير الركب الشامي ومن معه من الحجاج، وبين العرب أمور يطول شرحها، وجُمع من الحجاج مال، ودُفع للعرب، وحصل الأمان بينهم، فشرع الحجاج في التحميل والسير، فظهر العرب عليهم، وأُخذ ركب الحج عن آخره، ونُهبت الأموال نهبًا فاحشاً، وكانت عِدّة جمال الحجاج ثلاثة عشر ألف جمل، لم يسلم من ذلك سوى ستة عشر جملًا عرايا من غير أحمال، وكان في الحج جماعة من الأعيان بدمشق، وأُخذ قاضي القضاة شمس الدين بن المزلق الشافعي، وجماعة من أعيان التجار من أولاد القاري وغيرهم، ومعهم من الأموال ما لا يحصى كثرة، فأُخذ جميع ذلك عن آخره، وهلك من الرجال والنساء والأطفال خلق لا يحصيهم إلا الله تعالى، وسار جماعةٌ حفاةً عراةً إلى أن وصلوا إلى مدينة الكرك، وبعض الحجاج استمر ملقًى في البرية، وتشتت شملُ الحجاج وتفرق، وقُبض على أمير الحاج، وأُخذ جميع ما معه، وكانت حادثة فاحشة، لم يُسمع بمثلها في هذه الأزمنة، واغتضب جماعة من أهل الكرك، وجماعة من أهل سيدنا الخليل ﵇، وتوجهوا إلى جهة الأغوار وغيرها، وأحضروا جماعة من الحجاج إلى بلد سيدنا الخليل - عليه

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 261 (SanadKitab #127698, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.