Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 284

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. (سلطنة أبي النصر قايتباي الظاهري)

بالقلعة، وأن الأمراء المقدمين يتوجهون إلى منازلهم، وأن أحدًا لا يتكلم فيما لا يعنيه.

ولمَّا كان يوم السبت، ثاني عشر ذي القعدة ظهر الأمير قانصوه خمس مئة، وطلع إلى القلعة، وألبس خلعة، وهي كاملية، وكان يوماً مشهوداً لم ير مثله، ولم يحصل لأحد في أيام الملك الأشرف قايتباي نظيره، وتزايد توعُّكُ السلطان الملك الأشرف، واشتد ضعفه، وشرع الأمير أقبردي الدوادار الكبير في التأهُّب لعمل الأسلحة، وتحصين منزله، والأمور بينه وبين الأمير قانصوه خمس مئة في الباطن غير مسددة، والأحوال غير منتظمة.

وكان الأمير قانصوه الألفي المسجون بصفد قد تَسَحَّب من سجن قلعة صفد، وخرج هارباً مختفياً، فلما شاع ذكر ما رسم به الملك الأشرف من حضوره هو وغيره إلى القاهرة، وحصول الرضا عليهم، اجتمع الأمير قانصوه الألفي وبقية الأمراء المقيمين بالمملكة الشامية بنائب حماة الأمير قانصوه الشامي، وساروا متوجهين إلى جهة الديار المصرية، فوصلوا إلى مدينة الرملة في يوم الاثنين، ثامن عشرين ذي القعدة، وتوجهوا إلى غزة، وساروا منها ليلة الأربعاء مستهل ذي الحجة، ولم يعلموا بما وقع بالديار المصرية، وتوجه صحبتهم ملكُ الأمراء السيفي أقباي نائبُ غزة والقدس الشريف، وناظرُ الحرمين الشريفين وكاشفُ الرملة، وكان من أمرهم ما سنذكره - إن شاء الله تعالى -.

وفي نهار الاثنين، رابع عشر ذي القعدة رسم الملك الأشرف بطلب

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 284 (SanadKitab #127698, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.