لاَ تَزُرْ مَنْ تُحِبُّ في كُلِّ شَهْرٍ ... غَيْرَ يَوْمٍ وَلاَ تَزِدْهُ عَلَيْه
فَاجْتِلاَءُ الهِلاَلِ في الشَّهْرِ يَوْمٌ ... ثُمَّ لاَ تَنْظُرُ العُيُونُ إِلَيْه
فكتب إليه البهاءُ من نظمه:
إِذَا حَقَّقْتَ مِنْ خِلٍّ وِدَاداً ... فَزُرْهُ وَلاَ تَخَفْ مِنْهُ مَلاَلاَ
وَكُنْ كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمِ ... وَلاَ تَكُنْ في زِيارتهِ هِلاَلاَ
وله أشياء حسنة.
ولد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة بإربل، وتوفي في سنة اثنتين وعشرين وست مئة بسنجار.
* * *
٤٦ - أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم، المزنيُّ، صاحبُ الشافعيِّ ﵁: وهو من أهل مصر، وكان عالمًا مجتهداً، وهو إمام الشافعيين (١).