Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 397

  1. تراجم الأعيان
  2. حرف الحاء

اشترى له بدرهم لحمًا، وطبخه، وأطعمه له، وتفارقا. وتقلبت بالمهلبي الأحوال، وتولى الوزارة ببغداد لمعز الدولة، وضاقت الأحوال برفيقه الذي اشترى له اللحم، وبلغه وزارة المهلبي، فقصده، وكتب إليه:

أَلَا قُلْ لِلوَزِيرِ - فَدَتْهُ نَفْسِي - ... مَقَالَةَ مُذْكِرٍ مَا قَدْ نَسِيهِ

أتذْكُر إِذْ تَقُولُ لِضَنْكِ عَيْشٍ ... أَلَا مَوْتٌ يُبَاعُ فَأَشتَرِيهِ

فلما وقف عليها هزته أريحية الكرم، وأمر له بسبع مئة درهم، ووقَّع في رقعته: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]، ثم دعا به، وخلع عليه، وقلده عملًا يرتفق به.

ولما تولى المهلبي الوزارة بعد تلك الضائقة، أنشد:

رَقَّ الزَّمَانُ لِفَاقَتِي ... وَرَثَى لِطُولِ تَحَرُّقي

فَأَنَالَنِي مَا أَرْتَجِـ ... ـيه وَحَادَ عَمَّا أتَّقِي

فَلأَصْفَحَنْ عَمَّا جَنَا ... هُ مِنَ الذُّنُوبِ السُّبَّقِ

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 397 (SanadKitab #127698, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.