Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 3, halaman 59

  1. تراجم الأعيان
  2. حرف العين المهملة

يتضمن ذلك، ووضعوا خطوطهم بما يُستباح به الدم، ثم حُمل المحضر إلى رجل فيه عقل ومعرفة ليكتب فيه مثلَهم، فقال:

حَسَدُوا الفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ ... فَالقَوْمُ أَعْدَاءٌ لَهُ وَخُصُومُ

كَضَرَائِرِ الحَسْنَا يَقُلْنَ لِوَجْهِهَا ... حَسَدًا وَبُؤْسًا إِنَّهُ لَدَمِيمُ

وكتب فلان بن فلان.

ولما رأى سيف الدين تعصبهم، ترك البلاد، وخرج مستخفيًا إلى الشام، واستوطن حماة، ثم انتقل إلى دمشق، [ودرس] بالعزيزية، ثم عُزل عنها لسبب اتهم به، وأقام بطالًا في بيته، وتوفي على ذلك في رابع صفر، سنة إحدى وثلاثين وست مئة، وله تصانيف مفيدة تزيد عن عشرين مصنفًا.

* * *

٢٤٣ - أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن فيروز، الأسديُّ بالولاء، الكوفيُّ المعروفُ بالكسائي، أحدُ القراء السبعة: كان إمامًا في النحو واللغة والقرآن، ولم يكن له في الشعر يد، توفي سنة تسع وثمانين ومئة بالري، وكان قد خرج إليها صحبة هارون الرشيد، وكان الرشيد يقول: دفنت الفقه والعربية بالري، - رحمه الله تعالى -.

* * *

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 3، ص 59 (SanadKitab #127698, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.