Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 69

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. ذكر رضاع النبي ﷺ -

وحَدَّثتها بالذي لقيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، وقالت: إني رأيتُ حينَ خرجَ مني نورًا أضاءتْ منه قصورُ الشام" (١).

ثم رجعت به حليمة - أيضًا -، فكان عندها سنة أو نحوَها، لا تَدَعُه يذهب مكانا بعيدًا، ثم رأت غمامة تُظِلُّه، إذا وقف، وقفت، وإذا سار، سارت، فأفزعها ذلك من أمره، فذهبت به إلى أمه لتردَّه وهو ابن خمس سنين، قالت: فبينما أنا ذاهبة به، وهو معي بمكة، إذ سمعت هَدَّة عظيمة، فالتفتُّ فلم أجد محمدًا، فصرت كالوالهة، وأنا أنادي في الناس: من رأى لي ولدًا كالبدر في تمامه، والغصن في قَوامه؛ فلقيني عبد المطلب جدُّه، فقال: مالك يا حليمة؟ فقلت: يا عبد المطلب! إن محمدًا قد ذهب مني، فصعد على الصفا، ونادى: يا صباحاه! فاجتمعَتْ إليه رؤساء قريش، ففرقهم في أركان مكة وما حولها يطلبون محمدًا، فلم يجدوه، فرجع عبد المطلب إلى بيته، فلبس أثوابه، وأتى إلى الكعبة، فطاف وهو يقول:

رُدَّ إِلَيَّ وَلَدِي مُحَمَّدَا ... ارْدُدْهُ رَبِّي وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدَا

فلم يلبث أن جاء محمد، فلما رآه عبد المطلب، ضمه إلى صدره، وقال: يا بني! حزنت عليك حزنا لا يفارقني أبدًا (٢).

ثم قدمت حليمةُ على رسول الله ﷺ وقد تزوج خديجةَ بنتَ خويلد،

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 1، ص 69 (SanadKitab #127698, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.