وحتى يحصل من التوبة والاستغفار أثرهما على صلاح القلب فلا بد من مراعاة أمور، نجملها فيما يأتي:
١ - الندم على ما حصل من الذنب.
٢ - الإقلاع عن الذنب.
٣ - العزم على عدم العودة للذنب.
٤ - وإذا كان الذنب في حقوق الآدميين، فلا بد من إرجاعها لهم أو طلب السماح (¬٢).
٥ - حضور القلب عند التوبة والاستغفار، فتكون التوبة والاستغفار باللسان والقلب، فيحدث أثر التوبة في القلب، وهذا الأثر يحدث -والله أعلم- مع كثرة الاستغفار والتوبة؛ لأنه مع التكرار يحضر القلب ويحدث الأثر فيه، ولذا جاءت النصوص بالإكثار من التوبة والاستغفار، كما سبق في الأحاديث من فعل النبي ﷺ وحثه لأمته.
٦ - البحث عن جلساء صالحين يعينونه على الخير، والاستمرار على التوبة، كما في حديث قاتل المائة، فقد حثه العالم على الذهاب إلى قرية الصالحين حتى يجد من يعينونه على توبته (¬٣).
Rujukan halaman ini:أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء، ص 107 (SanadKitab #1277, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.