Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatidz-Dzikr · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 121

  1. المبحث الثالث: أعمال لها ارتباط وثيق بصلاح القلب وزيادة أثره على عبادة الذكر والدعاء
  2. المطلب الخامس: تعلق القلب بالدار الآخرة.

لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: «رَبِّ، اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (¬١).

وهو الذي قال الله له: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]، ومع هذا يستغفر ربه ويطلب منه أن يتوب عليه بهذا العدد في مجلس واحد، فكيف بمن عداه من أهل الذنوب؟!

فإذا أراد المؤمن أن يفتح الله عليه في عبادته والاقبال على ذكره ودعائه، ويزيده قوة إلى قوته، فليكثر من التوبة والاستغفار الذي يواطئ فيه القلب اللسان، قال تعالى: ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ الآية [هود: ٥٢].

وقد سبق الكلام على الاستغفار والتوبة.

المطلب الخامس: تعلق القلب بالدار الآخرة.

تعلق القلب بالدار الآخرة من الأعمال القلبية التي لها زيادة أثر كبير على العبد في الإقبال على كثرة ذكر الله تعالى والدعاء، وهي كذلك لها ارتباط وثيق بتعلق القلب بالله تعالى.

وتعلق القلب بالآخرة يجمع شمل القلب فلا يتفرق في أودية وشعابها، فيستحوذ عليه الشيطان، ويشغله عن ذكر الله وعن توجه القلب إليه في الدعاء، ولذا نجد القرآن يحذر من الاغترار بالحياة الدنيا قبل الاغترار بالشيطان في أكثر من آية، ومنه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ٥ إِنَّ

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء، ص 121 (SanadKitab #1277, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.