Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatidz-Dzikr · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 68

  1. المبحث الثاني: من أعمال القلوب التي لها ارتباط وثيق بعبادة الذكر والدعاء، وفيه تمهيد وعدة مطالب.
  2. المطلب الأول: الإخلاص والمتابعة.
  3. المسألة الثانية: المتابعة وأثرها على عبادة الذكر والدعاء.
  4. ثالثا: أثر المتابعة على عبادة الذكر.

وقال ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» (¬١).

وفي الرواية الأخرى في صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» (¬٢).

ثانياً: الذكر من أعظم العبادات.

الذكر والدعاء من أعظم العبادات وقد جاءت النصوص الكثيرة في إثبات ذلك في كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ، وقد سبق الكلام على ذلك في أول الكتاب بما يغني عن إعادته هنا.

ثالثاً: أثر المتابعة على عبادة الذكر.

- الحرص على الاقتداء بالنبي ﷺ والاهتداء بهديه واتباع سنته في كل العبادات، ومنها الذكر والدعاء، وهذا يوصل إلى أمر مهم عظيم وهو حرص المسلم الشديد على عدم الوقوع في البدع والمحدثات في عبادة الذكر والدعاء.

- ظهور آثار محبة الله ورسوله على العبد، وذلك بحرصه العظيم على اتباع النبي ﷺ في كل عباداته ومنها الذكر والدعاء، فأعظم علامة دالة على صدق المحبة لله اتباع رسوله كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١].

- قبول العمل عند الله تعالى إذا تمت متابعة النبي ﷺ مع إخلاص العبد لربه.

- تحقيق التوحيد في عبادة الذكر والدعاء بصفائه ونقائه من شوائب الشرك.

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء، ص 68 (SanadKitab #1277, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.