Lewati ke konten

Kitab: Sullam Akhlaqin Nubuwwah · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 112

  1. ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾
  2. * النموذج الثاني.

وهما متلازمان كالشيء الواحد. من آمن بواحد منهما آمن بالآخر.

ففيها عرض لعظمة القرآن, وإعراض عن دعواهم.

* النموذج الثاني.

سورة يونس ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ (سورة يونس ٣٣) .

أمر الله النبي ﷺ أن يطرح عليهم السؤال وأن يجيب عنهم، في الوقت نفسه.

يجيب عنهم ولا ينتظر إجابتهم. لأن السؤال هنا يتعرض لقضيتين.

- الأولى بدء الخلق: وهو يؤمنون بأن الله هو الذي بدء الخلق.

- والقضية الثانية هي إعادة الخلق: وهم لا يؤمنون بها.

من هنا أمر الله النبي أن يجيب عنهم. ويعرض عن إجابتهم.

﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ ؟.

هل من شركاءكم من يرسل الأنبياء والكتب، ويضع المنهج، بل ويملك جذب القلوب إلى الهدى، كما يملك إقناع العقول؟

ثم لا ينتظر منهم الإجابة. ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ ؟

﴿قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (سورة يونس ٣٥)

فالآيات تطرح عليهم أسئلة عقليّة، ملزمة لإجابة واحدة، لتلزمهم الحجة، وتُعرض عن جدلهم. وهذا هو العرض والإعراض.

Rujukan halaman ini: سلم أخلاق النبوة، ص 112 (SanadKitab #12770, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.