Lewati ke konten

Kitab: Sullam Akhlaqin Nubuwwah · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 140

  1. الجزء الثاني مكارم الأخلاق وكيف تممها النبي ﷺ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
  2. * هذا ديننا

وهذه الأحاديث تدل على كرم النبي ﷺ، الذي جعل إكرام الضيف واجباً.

وجعل الضيف صاحب حق في الكرم.

وعموم العلماء يرون الضيافة نوعاً من الكرم وليست واجبة.

نعود إلى ابن قيم الجوزية في شرح الشروط العمرية:

قال: والضيافة الواجبة يوم وليلة. وتمتد إلى ثلاثة أيام صاحب البيت.

وإذا كان الضيف مريضاً، أو مرض في ضيافتهم، فله الرعاية، لأنه أكثر احتاجاً لها، من الطعام والشراب.

فإن زاد عجزه عن السير عن ثلاثة أيام، وله ما ينفقه على نفسه، لم يلزمهم القيام بنفقته. ولكن تلزمهم المعونة والخدمة، وشراء ما يلزمه على نفقته - أي نفقة الضيف. وإن لم يكن له ما ينفق منه على نفسه، لزمهم القيام عليه، حتى يبرأ أو يموت.

فإن أهملوه وضيعوه حتى مات ضمنوا دينه. هذا مذهب عمر بن الخطاب ﵁ فقد مر رجل بقوم في عهد عمر ﵁ فطلب منهم السقاية، فلم يسقوه حتى مات، فغرمهم عمر ديته!!

* هذا ديننا

الضيافة حق. فإن قصر الموسر فللضيف أن يطالب بحقه، أو يعفو عنه.

حق وليست تطوعا - كما يعتقد كثير من الناس.

أما المريض فله حقوقه، من الرعاية، حتى ينتهي مرضه، ولا عبرة باختلاف الدين.

مرة ثانية أقول: هذا ديننا الذي نزل في الصحراء!!

Rujukan halaman ini: سلم أخلاق النبوة، ص 140 (SanadKitab #12770, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.