Lewati ke konten

Kitab: Sullam Akhlaqin Nubuwwah · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 173

  1. الجزء الثاني مكارم الأخلاق وكيف تممها النبي ﷺ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
  2. * مال اليتيم والتضخم الاقتصادي

ولكن ماذا حدث؟

لقد ضاع المبلغ إلا قليلاً.

ضاع في الحقيقة، مع بقاء القيمة العددية فقط.

كان المبلغ يكفي لشراء كيلو من الذهب الخام يوم وفاة والد اليتيم.

ألف جرام من الذهب.

كان يكفي لشراء فدان من الأرض الزراعية.

أما عند تسليمه لليتيم فلا يكفي لشراء ٣٠ جرام ذهب. "مجرد مثال" هذا هو خطر التضخم في البلاد المعتدلة اقتصادياً.

أما البلاد التي أصيبت بالحصار الاقتصادي، فقل؛ ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ ولا أنعي على الذي مات، فقد ﵀، ولكن على مال اليتيم.

لي صديق استشهد في حادث سيارة، عليه رحماتُ الله - ترك مالاً يكفي لشراء حيٍّ راق كحيِّ المنصور، - الذي به السفارات في عاصمة بلده.

أصبح هذا المبلغ الآن يكفي لشراء شقة واحدة في الحي المذكور - بعد الحصار الاقتصادي. خطر التضخم في البلاد المحاربة، أو المحاصرة اقتصادياً خطر عظيم. خصوصاً على المال المعطَّل عدّة سنوات كمال اليتيم.

فماذا يمكن أن نفعل؟

خبراء الاقتصاد لهم حلول وفنون.

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (سورة الأنبياء ٧)

﴿وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (سورة فاطر ١٤)

Rujukan halaman ini: سلم أخلاق النبوة، ص 173 (SanadKitab #12770, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.