Lewati ke konten

Kitab: Sullam Akhlaqin Nubuwwah · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 29

  1. * رفض التصديق، وليس تكذيب الصادق.

والأمانة، وإنما كان بهم أنهم ينفرون من التصديق، كما ينفر المرء من خبر صادق يسوء الإنسان فيما يحب - أي من فقد مال مثلاً، أو فيمن يُحبّ كمصيبة في الأهل، وهو مفتوح العينين، ناظراً إلى صدق ما يلقى إليه من خبر" (عبقرية محمد صـ ٣٣ للعقاد) فهم يرفضون التصديق، ولا يكذبون الصادق.

وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا. ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ (٣٣ الأنعام) فالاستدلال بأخلاق النبي ﷺ على نبوته لا ينقص من قدره موقف أعدائه منه، مع ثقتهم في كمال أخلاقه.

* * *

Rujukan halaman ini: سلم أخلاق النبوة، ص 29 (SanadKitab #12770, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.